السبت، 27 فبراير 2010

الشتائم البذيئة والإهانة البالغة للإنسان وللمخالف لمعتقدهم


إن الكتاب المقدس وتعاليمه لتحض على إسقاط الأخلاق العامة فى التعامل مع الآخر وتدعو إلى احتقاره وازدرائه فهى تعتبر الإنسان بوجه عام ولد جحشا بل وتعتبره رمة ودودة وهذا ما يعد سبا وقذفا عاما للبشرية واحتقارا لمخلوق كرمه الله تعالى على جميع المخلوقات ، ثم نرى الشتائم البذيئة التى احتواها الكتاب والتى تربى أتباعه على معاملة الآخر بها وهى مما تتنافى مع الأخلاق الحميدة من شتم بالأم ( أخرب أمك ) ( ابن المتعوجة المتمردة ) ( أولاد الأفاعى ) أما الداهية الكبرى هى سب المسيح جميع الأنبياء السابقين له واعتبارهم سراق ولصوص ، ثم اعتباره جميع من خالفه كلاب وخنازير .
وهاكم تلك النصوص التى تثبت ذلك :
- الإنسان فى الكتاب المقدس ولد كالجحش :
ففى أيوب( 11/12) يقول :(12 أَمَّا الرَّجُلُ فَفَارِغٌ عَدِيمُ الْفَهْمِ، وَكَجَحْشِ الْفَرَا يُولَدُ الإِنْسَانُ.) .
- الإنسان فى الكتاب المقدس رمة ودودة :
ففى { أيوب 25/6} يقول :(6 فَكَمْ بِالْحَرِيِّ الإِنْسَانُ الرِّمَّةُ، وَابْنُ آدَمَ الدُّودُ؟». ) .
- الرب فى الكتاب المقدس يشتم بالأم ( أنا أخرب أمك) :
ففى { هوشع 4/5} يقول : (5فَتَتَعَثَّرُ فِي النَّهَارِ وَيَتَعَثَّرُ أَيْضًا النَّبِيُّ مَعَكَ فِي اللَّيْلِ، وَأَنَا أُخْرِبُ أُمَّكَ.).
- شاول يقول ليوناثان ( يا ابن المتعوجة المتمردة ) :
ففى صموئيل الأول( 20/30) : (30فَحَمِيَ غَضَبُ شَاوُلَ عَلَى يُونَاثَانَ وَقَالَ لَهُ: «يَا ابْنَ الْمُتَعَوِّجَةِ الْمُتَمَرِّدَةِ، أَمَا عَلِمْتُ أَنَّكَ قَدِ اخْتَرْتَ ابْنَ يَسَّى لِخِزْيِكَ وَخِزْيِ عَوْرَةِ أُمِّكَ؟) .
- المسيح يشتم علماء الشريعة ب (ياأولاد الأفاعى ) :
ففى متى (23/33) : (33 أَيُّهَا الْحَيَّاتُ أَوْلاَدَ الأَفَاعِي! كَيْفَ تَهْرُبُونَ مِنْ دَيْنُونَةِ جَهَنَّمَ؟) .
وفى متى (12/34) : (34 يَا أَوْلاَدَ الأَفَاعِي! كَيْفَ تَقْدِرُونَ أَنْ تَتَكَلَّمُوا بِالصَّالِحَاتِ وَأَنْتُمْ أَشْرَارٌ؟ فَإِنَّهُ مِنْ فَضْلَةِ الْقَلْب يَتَكَلَّمُ الْفَمُ.) .
وفى لوقا (3/7) : (7 وَكَانَ يَقُولُ لِلْجُمُوعِ الَّذِينَ خَرَجُوا لِيَعْتَمِدُوا مِنْهُ:«يَا أَوْلاَدَ الأَفَاعِي، مَنْ أَرَاكُمْ أَنْ تَهْرُبُوا مِنَ الْغَضَبِ الآتِي؟) .
- المسيح يصف جميع الأنبياء بالسراق واللصوص وحزقيال يصفهم بالثعالب :
ففى يوحنا (10/8) : (8جَمِيعُ الَّذِينَ أَتَوْا قَبْلِي هُمْ سُرَّاقٌ وَلُصُوصٌ،) .
وفى حزقيال (13/4) : (4أَنْبِيَاؤُكَ يَا إِسْرَائِيلُ صَارُوا كَالثَّعَالِبِ فِي الْخِرَبِ.) .
- المسيح يعتبر كل من خالفه كلاب وخنازير :
وفى متى ( 7/6) يوصى السيد المسيح تلاميذه قائلا : (6 لاَ تُعْطُوا الْقُدْسَ لِلْكِلاَب، وَلاَ تَطْرَحُوا دُرَرَكُمْ قُدَّامَ الْخَنَازِيرِ، لِئَلاَّ تَدُوسَهَا بِأَرْجُلِهَا وَتَلْتَفِتَ فَتُمَزِّقَكُمْ.) .
وفى متى (15/25/26) يقول لامرأة كنعانية جائته لشفاء ابنتها فقال لها بأنها من زمرة الكلاب ومثلها لا يقدم لها خدمة : (25 فَأَتَتْ وَسَجَدَتْ لَهُ قَائِلَةً:«يَا سَيِّدُ، أَعِنِّي!» 26 فَأَجَابَ وَقَالَ:«لَيْسَ حَسَنًا أَنْ يُؤْخَذَ خُبْزُ الْبَنِينَ وَيُطْرَحَ لِلْكِلاَب». 27 فَقَالَتْ:«نَعَمْ، يَا سَيِّدُ! وَالْكِلاَبُ أَيْضًا تَأْكُلُ مِنَ الْفُتَاتِ الَّذِي يَسْقُطُ مِنْ مَائِدَةِ أَرْبَابِهَا!».) .
وفى مرقص (7/24/28) يتحدث بنفس القصة عن المرأة الكنعانية ولكنه ذكر أنها فينقية فالمهم أنها أممية ليست من جنسه فشتمها أيضا : (24 ثُمَّ قَامَ مِنْ هُنَاكَ وَمَضَى إِلَى تُخُومِ صُورَ وَصَيْدَاءَ، وَدَخَلَ بَيْتًا وَهُوَ يُرِيدُ أَنْ لاَ يَعْلَمَ أَحَدٌ، فَلَمْ يَقْدِرْ أَنْ يَخْتَفِيَ، 25 لأَنَّ امْرَأَةً كَانَ بِابْنَتِهَا رُوحٌ نَجِسٌ سَمِعَتْ بِهِ، فَأَتَتْ وَخَرَّتْ عِنْدَ قَدَمَيْهِ. 26 وَكَانَتْ الامْرَأَةُ أُمَمِيَّةً، وَفِي جِنْسِهَا فِينِيقِيَّةً سُورِيَّةً. فَسَأَلَتْهُ أَنْ يُخْرِجَ الشَّيْطَانَ مِنِ ابْنَتِهَا. 27 وَأَمَّا يَسُوعُ فَقَالَ لَهَا:«دَعِي الْبَنِينَ أَوَّلاً يَشْبَعُونَ، لأَنَّهُ لَيْسَ حَسَنًا أَنْ يُؤْخَذَ خُبْزُ الْبَنِينَ وَيُطْرَحَ لِلْكِلاَبِ». 28 فَأَجَابَتْ وَقَالَتْ لَهُ:«نَعَمْ، يَا سَيِّدُ! وَالْكِلاَبُ أَيْضًا تَحْتَ الْمَائِدَةِ تَأْكُلُ مِنْ فُتَاتِ الْبَنِينَ!».) .
وهذا السب يكون فى الإعتبار لكل من خالف جنسه ومعتقده ولا شك نحن نخالفه فى جنسه ومعتقده الذى جاء به الكتاب المقدس ، مما يعد سب وقذف لنا ، ومما يعد عنصرية بالغة تجاه الآخر ، وبالجملة فإن وجود مثل هذه النصوص فى كتاب مقدس تستفرز جيلا عنصريا يكره الآخر ويحتقره ويعامله بنص الكتاب معاملة الكلب ، وهذا يعد إهانة بالغة لنا نحن المسلمين ، ويكون هذا الأمر كفيل بحذف هذه النصوص العدوانية وحظر هذا الكتاب العدوانى .

هناك 4 تعليقات:

  1. رد متأخر

    يا اخ احمد مصطفى كامل انت لم تعرف و لن تفهم ما قاله الرب يسوع المسيح لانك تتكلم من خلال مادية جسدك عندما يوبخ المسيح فيوبخ بصفته الله الظاهر في الجسد و عندما تنتقي بعض ما قاله السيد المسيح عليك ان تٌكمل لكي يتضح المعنى و عندما اجابته تلك المرأة الفينيقية قال عنها انه لم يجد مثل ايمانها بكل اسرائيل فانصحك ان تتعمق بدراسة الكتاب المقدس لكي تعرف ما يقوله و ما يعنيه الكتاب المقدس وصلِّ أيها الأخ أحمد الى رب السماء أن يفتح عيناك الروحية لكي ترى مجد مَن تتهمه بالعنصرية و اذكر ايضاً انه قال لتلامذته اذهبوا للعالم أجمع و بشروهم بملكوت الله وهو من قال احبوا اعدائكم باركوا لاعينيكم فاين ستجد في العالم كله من يعلم هكذا و الرب يباركك و يجعلنا من الفاهمين للكلمة و العاملين باخلاص لكي ننقلها بأمانة و لكل مني التحيات

    ردحذف
  2. انت فاشل يا أحمد

    ردحذف
  3. بارك الله فيك أخي الكريم. هؤلاء لا يقرأون كتابهم أصلاً ولا يعرفون عنه شيئاً.

    ردحذف
  4. أزال المؤلف هذا التعليق.

    ردحذف