الجمعة، 19 فبراير 2010

إهانة الرب الإله فى الكتاب المقدس

إهانة الرب الإله فى الكتاب المقدس
إذا جئنا إلى الداعى الأول لدعوتنا لحظر هذا الكتاب المقدس هو حديثه المهين عن الذات العلية ووصفه بما يتعالى عنه وتشبيهه بما يترفع عنه أحد من البشر فضلا عن رب البشر والعالمين الخالق المعبود .
فقد شبه الكتاب المقدس الرب بأنواع الحيوانات والحشرات والطيور والجمادات والتى لا يجوز تشبيه بشر بها فضلا عن الرب الإله مما يعد إهانة صريحة للرب ومسبة توجب الحد ومن ذلك .
- تشبيه الرب بالدجاجة (الفرخة) :
ففى متى (23/37) : (37«يَا أُورُشَلِيمُ، يَا أُورُشَلِيمُ! يَا قَاتِلَةَ الأَنْبِيَاءِ وَرَاجِمَةَ الْمُرْسَلِينَ إِلَيْهَا، كَمْ مَرَّةٍ أَرَدْتُ أَنْ أَجْمَعَ أَوْلاَدَكِ كَمَا تَجْمَعُ الدَّجَاجَةُ فِرَاخَهَا تَحْتَ جَنَاحَيْهَا، وَلَمْ تُرِيدُوا!) .
وهذا التشبيه لا يليق بالله تعالى .
- تشبيه الرب بالجندب ( الجراد ) :
ففى إشعياء (40/22) : (22الْجَالِسُ عَلَى كُرَةِ الأَرْضِ وَسُكَّانُهَا كَالْجُنْدُبِ. الَّذِي يَنْشُرُ السَّمَاوَاتِ كَسَرَادِقَ، وَيَبْسُطُهَا كَخَيْمَةٍ لِلسَّكَنِ.) .
وهذا التشبيه لا يليق بالله تعالى أن يشبه بحشرة كالجندب .
- تشبيه الرب الرب بالعث ( نوع من الحشرات ) والسوس :
ففى هوشع (5/12) : (12فَأَنَا لأَفْرَايِمَ كَالْعُثِّ، وَلِبَيْتِ يَهُوذَا كَالسُّوسِ.) .
- تشبيه الرب بالأسد وشبل الأسد :
ففى هوشع ( 5/14) : (14لأَنِّي لأَفْرَايِمَ كَالأَسَدِ، وَلِبَيْتِ يَهُوذَا كَشِبْلِ الأَسَدِ. فَإِنِّي أَنَا أَفْتَرِسُ وَأَمْضِي وَآخُذُ وَلاَ مُنْقِذٌ ) .
وفى هوشع (11/10) : (10«وَرَاءَ الرَّبِّ يَمْشُونَ. كَأَسَدٍ يُزَمْجِرُ. فَإِنَّهُ يُزَمْجِرُ فَيُسْرِعُ الْبَنُونَ مِنَ الْبَحْرِ).
وهذا التشبيه لا يجوز فى حق الرب فإنه إن جاز فى حق البشر كتدليل على القوة إلا أنه فى حق الرب ممتنع لأن قوته لا حد لها ولا نظير ولا مثيل فكيف تشبه بحيوان كان مجيئه بقوله له كن ( مخلوقا ) فكان .
- تشبيه الرب بالدبة واللبوة ( أنثى الأسد ) والنمر :
ففى هوشع (13/7-8) : (7«فَأَكُونُ لَهُمْ كَأَسَدٍ. أَرْصُدُ عَلَى الطَّرِيقِ كَنَمِرٍ. 8أَصْدِمُهُمْ كَدُبَّةٍ مُثْكِل، وَأَشُقُّ شَغَافَ قَلْبِهِمْ، وَآكُلُهُمْ هُنَاكَ كَلَبْوَةٍ. يُمَزِّقُهُمْ وَحْشُ الْبَرِّيَّةِ).
وفى مراثى أرميا (3/10): (10هُوَ لِي دُبٌّ كَامِنٌ، أَسَدٌ فِي مَخَابِىءَ.) .
تعالى الله عن هذه الأوصاف الدنيئة علوا كبيرا .
- تشبيه الرب بالحمامة :
ففى متى (3/16-17) : (16فَلَمَّا اعْتَمَدَ يَسُوعُ صَعِدَ لِلْوَقْتِ مِنَ الْمَاءِ، وَإِذَا السَّمَاوَاتُ قَدِ انْفَتَحَتْ لَهُ، فَرَأَى رُوحَ اللهِ نَازِلاً مِثْلَ حَمَامَةٍ وَآتِيًا عَلَيْهِ، 17وَصَوْتٌ مِنَ السَّمَاوَاتِ قَائِلاً:« هذَا هُوَ ابْني الْحَبِيبُ الَّذِي بِهِ سُرِرْتُ».(.
- تشبيه الرب بالخروف والشاة :
ففى رؤيا يوحنا ( 17/14) : (14هؤُلاَءِ سَيُحَارِبُونَ الْخَرُوفَ، وَالْخَرُوفُ يَغْلِبُهُمْ، لأَنَّهُ رَبُّ الأَرْبَابِ وَمَلِكُ الْمُلُوكِ، وَالَّذِينَ مَعَهُ مَدْعُوُّونَ وَمُخْتَارُونَ وَمُؤْمِنُونَ».) .
وفى أعمال الرسل (8/32-35) : (32وَأَمَّا فَصْلُ الْكِتَابِ الَّذِي كَانَ يَقْرَأُهُ فَكَانَ هذَا:«مِثْلَ شَاةٍ سِيقَ إِلَى الذَّبْحِ، وَمِثْلَ خَرُوفٍ صَامِتٍ أَمَامَ الَّذِي يَجُزُّهُ هكَذَا لَمْ يَفْتَحْ فَاهُ. 33فِي تَوَاضُعِهِ انْتُزِعَ قَضَاؤُهُ، وَجِيلُهُ مَنْ يُخْبِرُ بِهِ؟ لأَنَّ حَيَاتَهُ تُنْتَزَعُ مِنَ الأَرْضِ» 34فَأَجَابَ الْخَصِيُّ فِيلُبُّسَ وَقَالَ:«أَطْلُبُ إِلَيْكَ: عَنْ مَنْ يَقُولُ النَّبِيُّ هذَا؟ عَنْ نَفْسِهِ أَمْ عَنْ وَاحِدٍ آخَرَ؟» 35فَفَتَحَ فِيلُبُّسُ فَاهُ وابْتَدَأَ مِنْ هذَا الْكِتَابِ فَبَشِّرَهُ بِيَسُوعَ.) .
وهل يتصور أن يوصف رب الأرباب بمثل هذا الوصف الشنيع أن يكون خروفا وشاة .
- تشبيه الرب بالصخرة :
ففى صموئيل 1 (2/1-2) : (1فَصَلَّتْ حَنَّةُ وَقَالَتْ: «فَرِحَ قَلْبِي بِالرَّبِّ. ارْتَفَعَ قَرْنِي بِالرَّبِّ. اتَّسَعَ فَمِي عَلَى أَعْدَائِي، لأَنِّي قَدِ ابْتَهَجْتُ بِخَلاَصِكَ. 2لَيْسَ قُدُّوسٌ مِثْلَ الرَّبِّ، لأَنَّهُ لَيْسَ غَيْرَكَ، وَلَيْسَ صَخْرَةٌ مِثْلَ إِلهِنَا) .
- تشبيه الرب بالنسر :
ففى إرميا ( 48/40) : (40 لأَنَّهُ هكَذَا قَالَ الرَّبُّ: هَا هُوَ يَطِيرُ كَنَسْرٍ، وَيَبْسُطُ جَنَاحَيْهِ عَلَى مُوآبَ.) .

وهذه بعض الأوصاف التى ينعت فيها الكتاب المقدس الرب بما يتعالى عنه من كونه يندم ويحزن ويبكى وينام ويضعف ويجهل بل ويصفر للذباب وينوح ويولول ... بل يصارعه أحد أنبيائه ويغلبه بل ويسب بأفظع الألفاظ وأشنعها تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا .


- الرب يسب بالأم (وَأَنَا أُخْرِبُ أُمَّكَ) :
ففى هوشع (4/4-5) : (4«وَلكِنْ لاَ يُحَاكِمْ أَحَدٌ وَلاَ يُعَاتِبْ أَحَدٌ. وَشَعْبُكَ كَمَنْ يُخَاصِمُ كَاهِنًا. 5فَتَتَعَثَّرُ فِي النَّهَارِ وَيَتَعَثَّرُ أَيْضًا النَّبِيُّ مَعَكَ فِي اللَّيْلِ، وَأَنَا أُخْرِبُ أُمَّكَ. 6قَدْ هَلَكَ شَعْبِي مِنْ عَدَمِ الْمَعْرِفَةِ. لأَنَّكَ أَنْتَ رَفَضْتَ الْمَعْرِفَةَ أَرْفُضُكَ أَنَا حَتَّى لاَ تَكْهَنَ لِي. وَلأَنَّكَ نَسِيتَ شَرِيعَةَ إِلهِكَ أَنْسَى أَنَا أَيْضًا بَنِيكَ) .
فما أحقر هذا الإله الذى يسب بالأم كما يسب سفلة الناس فى الشوارع والأزقة .
- الرب يندم على أفعاله – تعالى عن ذلك وارتفع - :
ففى صموئيل 1 ( 15/10-11) : (10وَكَانَ كَلاَمُ الرَّبِّ إِلَى صَمُوئِيلَ قَائِلاً: 11«نَدِمْتُ عَلَى أَنِّي قَدْ جَعَلْتُ شَاوُلَ مَلِكًا، لأَنَّهُ رَجَعَ مِنْ وَرَائِي وَلَمْ يُقِمْ كَلاَمِي».).
وفى الخروج (32/14) : (14فَنَدِمَ الرَّبُّ عَلَى الشَّرِّ الَّذِي قَالَ إِنَّهُ يَفْعَلُهُ بِشَعْبِهِ.) .
وفى أرميا (18/8) : (8فَتَرْجعُ تِلْكَ الأُمَّةُ الَّتِي تَكَلَّمْتُ عَلَيْهَا عَنْ شَرِّهَا، فَأَنْدَمُ عَنِ الشَّرِّ الَّذِي قَصَدْتُ أَنْ أَصْنَعَهُ بِهَا.) .
وفي يونان (3/9-10) : يتحدث عن أهل نينوى (9لَعَلَّ اللهَ يَعُودُ وَيَنْدَمُ وَيَرْجعُ عَنْ حُمُوِّ غَضَبِهِ فَلاَ نَهْلِكَ». 10فَلَمَّا رَأَى اللهُ أَعْمَالَهُمْ أَنَّهُمْ رَجَعُوا عَنْ طَرِيقِهِمِ الرَّدِيئَةِ، نَدِمَ اللهُ عَلَى الشَّرِّ الَّذِي تَكَلَّمَ أَنْ يَصْنَعَهُ بِهِمْ، فَلَمْ يَصْنَعْهُ.) .
والنصوص فى وصف الرب بالندم أكثر من أن تحصى .

- الرب يحزن ويغتاظ وينسحق ويدهش ويتأسف :
ففى أرميا (8/18-22) : (18مَنْ مُفَرِّجٌ عَنِّي الْحُزْنَ؟ قَلْبِي فِيَّ سَقِيمٌ. 19هُوَذَا صَوْتُ اسْتِغَاثَةِ بِنْتِ شَعْبِي مِنْ أَرْضٍ بَعِيدَةٍ: « أَلَعَلَّ الرَّبَّ لَيْسَ فِي صِهْيَوْنَ، أَوْ مَلِكَهَا لَيْسَ فِيهَا؟» «لِمَاذَا أَغَاظُونِي بِمَنْحُوتَاتِهِمْ، بِأَبَاطِيلَ غَرِيبَةٍ؟» 20«مَضَى الْحَصَادُ، انْتَهَى الصَّيْفُ، وَنَحْنُ لَمْ نَخْلُصْ!» 21مِنْ أَجْلِ سَحْقِ بِنْتِ شَعْبِي انْسَحَقْتُ. حَزِنْتُ. أَخَذَتْنِي دَهْشَةٌ. 22أَلَيْسَ بَلَسَانٌ فِي جِلْعَادَ، أَمْ لَيْسَ هُنَاكَ طَبِيبٌ؟ فَلِمَاذَا لَمْ تُعْصَبْ بِنْتُ شَعْبِي؟( .
وفى التكوين (6/5-7) : (5وَرَأَى الرَّبُّ أَنَّ شَرَّ الإِنْسَانِ قَدْ كَثُرَ فِي الأَرْضِ، وَأَنَّ كُلَّ تَصَوُّرِ أَفْكَارِ قَلْبِهِ إِنَّمَا هُوَ شِرِّيرٌ كُلَّ يَوْمٍ. 6فَحَزِنَ الرَّبُّ أَنَّهُ عَمِلَ الإِنْسَانَ فِي الأَرْضِ، وَتَأَسَّفَ فِي قَلْبِهِ. 7فَقَالَ الرَّبُّ: «أَمْحُو عَنْ وَجْهِ الأَرْضِ الإِنْسَانَ الَّذِي خَلَقْتُهُ، الإِنْسَانَ مَعَ بَهَائِمَ وَدَبَّابَاتٍ وَطُيُورِ السَّمَاءِ، لأَنِّي حَزِنْتُ أَنِّي عَمِلْتُهُمْ».).

- الرب يبكي ليلا ونهاراً ويندب ويرثى :
ففى أرميا (9/1) : (1يَا لَيْتَ رَأْسِي مَاءٌ، وَعَيْنَيَّ يَنْبُوعُ دُمُوعٍ، فَأَبْكِيَ نَهَارًا وَلَيْلاً قَتْلَى بِنْتِ شَعْبِي.) .
وفى أرميا (9/10) : (10عَلَى الْجِبَالِ أَرْفَعُ بُكَاءً وَمَرْثَاةً، وَعَلَى مَرَاعِي الْبَرِّيَّةِ نَدْبًا، لأَنَّهَا احْتَرَقَتْ، فَلاَ إِنْسَانَ عَابِرٌ وَلاَ يُسْمَعُ صَوْتُ الْمَاشِيَةِ. مِنْ طَيْرِ السَّمَاوَاتِ إِلَى الْبَهَائِمِ هَرَبَتْ مَضَتْ.) .
- الله جاهل وضعيف - تعالى الله عن ذلك- :
ففى كورنثوس1 ( 1/25) : (25لأَنَّ جَهَالَةَ اللهِ أَحْكَمُ مِنَ النَّاسِ! وَضَعْفَ اللهِ أَقْوَى مِنَ النَّاسِ!) .
- الرب يصارع يعقوب ويخسر المصارعة :
ففى التكوين (32 / 24- 30) : (24فَبَقِيَ يَعْقُوبُ وَحْدَهُ، وَصَارَعَهُ إِنْسَانٌ حَتَّى طُلُوعِ الْفَجْرِ. 25وَلَمَّا رَأَى أَنَّهُ لاَ يَقْدِرُ عَلَيْهِ، ضَرَبَ حُقَّ فَخْذِهِ، فَانْخَلَعَ حُقُّ فَخْذِ يَعْقُوبَ فِي مُصَارَعَتِهِ مَعَهُ. 26وَقَالَ: «أَطْلِقْنِي، لأَنَّهُ قَدْ طَلَعَ الْفَجْرُ». فَقَالَ: «لاَ أُطْلِقُكَ إِنْ لَمْ تُبَارِكْنِي». 27فَقَالَ لَهُ: «مَا اسْمُكَ؟» فَقَالَ: «يَعْقُوبُ». 28فَقَالَ: «لاَ يُدْعَى اسْمُكَ فِي مَا بَعْدُ يَعْقُوبَ بَلْ إِسْرَائِيلَ، لأَنَّكَ جَاهَدْتَ مَعَ اللهِ وَالنَّاسِ وَقَدَرْتَ». 29وَسَأَلَ يَعْقُوبُ وَقَالَ: «أَخْبِرْنِي بِاسْمِكَ». فَقَالَ: «لِمَاذَا تَسْأَلُ عَنِ اسْمِي؟» وَبَارَكَهُ هُنَاكَ.30فَدَعَا يَعْقُوبُ اسْمَ الْمَكَانِ «فَنِيئِيلَ» قَائِلاً: «لأَنِّي نَظَرْتُ اللهَ وَجْهًا لِوَجْهٍ، وَنُجِّيَتْ نَفْسِي».) .
- الرب ينام و يستيقظ كجبار معيّط من الخمر ويعاقب كالسكران - تعالى الله عن ذلك - :
ففى المزامير (78/65-66) : (65فَاسْتَيْقَظَ الرَّبُّ كَنَائِمٍ، كَجَبَّارٍ مُعَيِّطٍ مِنَ الْخَمْرِ. 66فَضَرَبَ أَعْدَاءَهُ إِلَى الْوَرَاءِ. جَعَلَهُمْ عَارًا أَبَدِيًّا) .
وفى أيوب (12/25) : (25يَتَلَمَّسُونَ فِي الظَّلاَمِ وَلَيْسَ نُورٌ، وَيُرَنِّحُهُمْ مِثْلَ السَّكْرَانِ.) .
- الرب يصفر للذباب والنحل ويصفر للناس ويصفق بكفه :
ففى إشعياء ( 7/18) : (18وَيَكُونُ فِي ذلِكَ الْيَوْمِ أَنَّ الرَّبَّ يَصْفِرُ لِلذُّبَابِ الَّذِي فِي أَقْصَى تُرَعِ مِصْرَ، وَلِلنَّحْلِ الَّذِي فِي أَرْضِ أَشُّورَ،) .
وفى زكريا (10/8) : (8أَصْفِرُ لَهُمْ وَأَجْمَعُهُمْ لأَنِّي قَدْ فَدَيْتُهُمْ، وَيَكْثُرُونَ كَمَا كَثُرُوا) .
وفى إشعياء (5/26) : (26فَيَرْفَعُ رَايَةً لِلأُمَمِ مِنْ بَعِيدٍ، وَيَصْفِرُ لَهُمْ مِنْ أَقْصَى الأَرْضِ، فَإِذَا هُمْ بِالْعَجَلَةِ يَأْتُونَ سَرِيعًا) .
وفى حزقيال (21/17) : (17 وَأَنَا أَيْضًا أُصَفِّقُ كَفِّي عَلَى كَفِّي وَأُسَكِّنُ غَضَبِي. أَنَا الرَّبُّ تَكَلَّمْتُ».) .

- الرب يوبخ نفسه ويتوعد نفسه بالويل :
ففى إرميا ( 10/19) : (19وَيْلٌ لِي مِنْ أَجْلِ سَحْقِي! ضَرْبَتِي عَدِيمَةُ الشِّفَاءِ! فَقُلْتُ: «إِنَّمَا هذِهِ مُصِيبَةٌ فَأَحْتَمِلُهَا».).
وفى ميخا ( 7/1) : (1وَيْلٌ لِي! لأَنِّي صِرْتُ كَجَنَى الصَّيْفِ، كَخُصَاصَةِ الْقِطَافِ، لاَ عُنْقُودَ لِلأَكْلِ وَلاَ بَاكُورَةَ تِينَةٍ اشْتَهَتْهَا نَفْسِي.).
- وصف الرب بالنوح والولولة والمشى حافيا وعاريا :
ففى ميخا (2/8) : (8مِنْ أَجْلِ ذلِكَ أَنُوحُ وَأُوَلْوِلُ. أَمْشِي حَافِيًا وَعُرْيَانًا. أَصْنَعُ نَحِيبًا كَبَنَاتِ آوَى، وَنَوْحًا كَرِعَالِ النَّعَامِ) .
- الإله نار آكلة :
ففى رسالة العبرانيين لبولس ( 12/29) : (29 لأَنَّ «إِلهَنَا نَارٌ آكِلَةٌ».) .
- الإله يوصف بأنه إله النقمات :
ففى المزامير ( 94 /1) : (1 يَا إِلهَ النَّقَمَاتِ يَا رَبُّ، يَا إِلهَ النَّقَمَاتِ، أَشْرِقِ) .

هناك 12 تعليقًا:

  1. أفدتنى أفادك الله.

    ردحذف
  2. سبحان الله كيف لهؤلاء ان عبدوا اله بهذا الشكل لا جرم ان العلمانيين هم اكثر الطوائف التي خرجت عن دينهم

    ردحذف
  3. الحمار حمار والبهيم بهيم.هل تنتظر من الجاهل تأليف كتاب أو من البهيم تنسيق الزهور والترتيب وهل اصبحت التشابيه حقيقة.سامحك الله يا داعية يا فيلسوف انت واشكالك المزيفين الجاهلين.
    اين انتم من عظمة الرب وحكمته وعطفه وجبروته.

    ردحذف
  4. ليس كل ما نقلته يفهم على ما فهمته فانتبه لهذا يا اخي ولا تكن متحاملا ولكن كن منصفا فمثلا نقلك لكلمة روح الله كحمامة نازلة فالمقصود به جبريل عليه السلام وليس المقصود به الله تعالى فانتبه يا اخي بارك الله فيك

    ردحذف
  5. وماذا عن وصف الرب، وليس تشبيه بانه ضال ومضل، وغاوي،؟

    ردحذف
  6. بالمناسبة اغلب الايات التي اقتبستها لا تتكلم عن الله والباقي مدلسة بطريقة قذرة . تابعني على قناتي واقدر ان اجيبك على كل شبهاتك التي ذكرتها بكل بساطة قناتي على اليوتيوب اسمها قناة الاخ كرم .

    ردحذف
  7. سبحان الله العظيم جاهلين جهل

    ردحذف
  8. تعالى الله عمى يقولون علوا عظيما

    ردحذف
  9. اقرأؤوا الكتابَ المقدس قبل التجديف يا أيها المجددفونَ على الحقّ.

    وهذا ما يُعرف في علم اللاهوت بمنهج (تشبيه الله بالإنسان) ANTHROPOMORPHISM وذلك لكي تصل المعاني الإلهية إلى الإنسان بلغة قريبة إلى فهم الإنسان في كلّ عَصر..

    وعلى ذلك فإن كان الكتاب المقدَّس ينسب إلى الخالف أنه ندم، فهو من قبيل تشبيه للدلالة على أنه غير راضٍ عن الإنسان الذي ضلَّ وَ غوى،
    فلا بُد أن يتغير موقف الرب منه، فتتبدل رأفته إلى عقاب،
    في ذاته قد تغيَّر،
    إنما التغيُّر هو من جانب الإنسان، وبالتالي يتغيَّر حكم الإلهِ عليه،
    لأن العدلَ الإلهي يقتضي أن يُجزى البشر على حسب أفعالهم.

    كنتُ اقرأ واضحك صراحة..
    لكن أريد الاشارة الى آية يا عزيزي القارئ

    #من أجل ذلك أنوح وأولول
    و امشي عاريٱ.....=

    هنا رأي النبي بروح النبوة جيش أشور بعد أن دمر السامرة أتى ودمر يهوذا. فعمل مناحة على شعبه وقد أحرق سنحاريب ودمر 46مدينة من مملكة يهوذا (سجل سنحاريب ملك أشور هذا في النقوشات الأثرية). إلا أن الإلهَ ضربه ضربة رهيبة وهو على أسوار أورشليم (يوم الـهجوم بعدد كبير من الجنود ال185000). وهذه الضربة (للـ46 مدينة) كانت بسبب خطايا الشعب و عدم التوبة نتيجة كثرة الزنى مع جواري و حشم الأمم الوثنية التي غزَت مدُنَ اسرائيل . إذاً لنبكي مع النبي على كل من لا يزال منغمساً في خطاياه. وبكاء النبي هنا يظهر مصداقيته ومحبته لشعبه. فبعد أن أراه الإله ما سيحدث في رؤيا بكي وسار حافياً وعرياناً = علامة للحزن. بل إنَّ صوت بكائه كان مراً كبنات آوى ورعال النعام = أي بنات النعام.

    ردحذف